تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ووصيّه عليّ ، وإمامة عترته الطيبين ، وأخذنا عليكم بذلك العهود والمواثيق التي إن وفيتم بها كنتم ملوكا في جنانه ، مستحقّين لكراماته ورضوانه
وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعالَمِينَ
« 1 » هناك : أي فعلته بأسلافكم [ ف ] فضّلتهم دينا ودنيا . أمّا تفضيلهم في الدين فلقبولهم نبوّة محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وولاية عليّ عليه السّلام وآلهما الطيبين . وأمّا تفضيلهم في الدنيا فبأن ظلّلت عليهم الغمام ، وأنزلت عليهم المنّ والسلوى ، وسقيتهم من حجر ماء عذبا وفلقت لهم البحر فأنجيتهم وأغرقت أعداءهم فرعون وقومه ، وفضلتهم بذلك على عالمي زمانهم الذين خالفوا طرائقهم وحادّوا عن سبيلهم . ثمّ قال اللّه عزّ وجلّ لهم : فإذا كنت قد فعلت هذا بأسلافكم في ذلك الزمان لقبولهم ولاية محمّد وآله ، فبالحري أن أزيدكم فضلا في هذا الزمان إذا أنتم وفيتم بما آخذ من العهد والميثاق عليكم .

الشكر على الولاية « 2 »

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ ( 172 ) إِنَّما حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَما أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
« 3 » . قال الإمام عليه السّلام :
هامش
( 1 ) سورة البقرة ، الآية : 47 . ( 2 ) تفسير الإمام الحسن العسكريّ عليه السّلام 584 - 586 ، ح 348 - 350 . ( 3 ) سورة البقرة ، الآيتان : 172 - 173 .
موسوعة الكلمة — صفحة 128 | السيد حسن الحسيني الشيرازي