تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
الأئمّة بعده ومن يليهم بعد من خيار أهل دينهم . قال الإمام عليه السّلام : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من رعى حق قرابات أبويه أعطي في الجنّة ألف درجة بعد ما بين كلّ درجتين حضر الفرس الجواد المحضير [ المضمر خ ل ] مائة سنة إحدى الدرجات من فضّة والأخرى من ذهب والأخرى من مسك والأخرى من عنبر والأخرى من كافور فتلك الدرجات من هذه الأصناف ، ومن رعى حقّ قربى محمّد وعليّ عليهما السّلام أوتي من فضائل الدرجات وزيادة المثوبات على قدر زيادة فضل محمّد وعليّ عليهما السّلام على أبوي نفسه . وقالت فاطمة عليها السّلام لبعض النساء : ارضي أبوي دينك محمّدا وعليّا بسخط أبوي نسبك ، ولا ترضي أبوي نسبك بسخط أبوي دينك ، فإنّ أبوي نسبك إن سخطا أرضاهما محمّد وعليّ عليهما السّلام بثواب جزاء من ألف ألف جزء من ساعة من طاعاتهما ، وإنّ أبوي دينك [ محمّدا وعليّا ] إن سخطا لم يقدر أبوا نسبك أن يرضياهما ، لأنّ ثواب طاعات أهل الدنيا كلّهم لا يفي بسخطهما . وقال الحسن بن عليّ عليهما السّلام : عليك بالإحسان إلى قرابات أبوي دينك : محمّد وعليّ وإن أضعت قرابات أبوي نسبك ، وإيّاك وإضاعة قرابات أبوي دينك بتلافي قرابات أبوي نسبك ، فإنّ شكر هؤلاء إلى أبوي دينك : محمّد وعليّ عليهما السّلام أثمر لك من شكر هؤلاء إلى أبوي نسبك ، إنّ قرابات أبوي دينك إذا شكروك عندهما - بأقلّ قليل نظرهما لك - يحطّ عنك ذنوبك ، ولو كانت ملء ما بين الثرى إلى العرش وإنّ قرابات أبوي نسبك إن شكروك عندهما ، وقد ضيّعت قرابات أبوي دينك لم يغنيا عنك فتيلا .