تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
وينقذانهم من العذاب الدائم إن أطاعوهما ويبيحانهم النعيم الدائم إن وافقوهما . وقال الحسن بن عليّ عليه السّلام : محمّد وعليّ أبوا هذه الأمّة فطوبى لمن كان بحقّهما عارفا ، ولهما في كلّ أحواله مطيعا ، يجعله اللّه من أفضل سكّان جنانه ويسعده بكراماته ورضوانه . وقال الحسين بن عليّ عليه السّلام : من عرف حقّ أبويه الأفضلين محمّد وعليّ عليهم السّلام وأطاعهما حقّ الطاعة قيل له : تبحبح في أيّ الجنان شئت . وقال عليّ بن الحسين عليه السّلام : إن كان الأبوان إنّما عظم حقّهما على أولادهما لإحسانهما إليهم فإحسان محمّد وعليّ عليهما السّلام إلى هذه الأمّة أجلّ وأعظم ، فهما بأن يكونا أبوين أحقّ . وقال محمّد بن عليّ الباقر عليه السّلام : من أراد أن يعرف [ يعلم ، خ ل ] كيف قدره عند اللّه فلينظر كيف قدر أبويه الأفضل عنده : محمّد وعليّ . وقال جعفر بن محمّد عليه السّلام : من رعى حقّ أبويه الأفضلين محمّد وعليّ عليهما السّلام لم يضرّه ما أضاع من حقّ أبوي نفسه وسائر عباد اللّه فإنّهما يرضيانهم بسعيهما . وقال موسى بن جعفر عليه السّلام : لعظم [ يعظم خ ل ] ثواب الصلاة على قدر تعظيم المصلّي أبويه الأفضلين : محمّد وعليّ عليهما السّلام . وقال علي بن موسى الرضا عليه السّلام : أما يكره أحدكم أن ينفى عن أبيه وأمّه اللذين ولداه ؟ قالوا : بلى واللّه .