تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
واللّه إنها لتنفع أمثالك امض فيما وافيت له فإنّك سترى ما تحبّ وسيولد لك ولد مبارك . قال : فمضيت إلى باب المتوكّل فقلت كلّ ما أردت فانصرفت . قال : هبة اللّه : فلقيت ابنه بعد موت أبيه وهو مسلم حسن التشيّع فأخبرني أنّ أباه مات على النصرانيّة ، وأنّه أسلم بعد موت والده ، وكان يقول : أنا بشارة مولاي عليه السّلام .

مات الواثق « 1 »

عن خيران الأسباطي ، قال : قدمت إلى أبي الحسن عليّ بن محمّد عليهما السّلام بالمدينة ، فقال لي : ما خبر الواثق عندك ؟ قلت : جعلت فداك خلّفته في عافية ، أنا من أقرب الناس عهدا به ، عهدي به منذ عشرة أيّام . فقال : إنّ الناس يقولون : إنّه مات فعلمت أنّه يعني نفسه ، ثمّ قال : ما فعل جعفر ؟ قلت : تركته أسوأ الناس حالّا في السجن . قال : فقال : أما إنّه صاحب الأمر ثمّ قال : ما فعل ابن الزيّات ؟ قلت : الناس معه والأمر أمره . فقال : أما أنّه شؤم عليه . ثمّ سكت وقال لي : لا بدّ أن تجري مقادير اللّه وأحكامه ، يا خيران مات الواثق ، وقعد المتوكّل جعفر وقتل ابن الزيّات . قلت : متى جعلت فداك ؟
هامش
( 1 ) إعلام الورى 358 ب 9 الفصل 3 . وأصول الكافي 1 / 498 ح 1 . والإرشاد 329 : محمّد ابن يعقوب ، عن الحسين بن محمّد ، عن معلى بن محمّد ، عن الوشاء .
موسوعة الكلمة — صفحة 204 | السيد حسن الحسيني الشيرازي