تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
قلبك أسود مما ترى عيناك من سواد في سواد في سواد . قال أبي رحمه اللّه : فقلت له : أجل فلا تحدث به أحدا ، فما صنعت وما قلت له ؟ قال : أسقطت في يدي فلم أحر جوابا . قلت له : فما ابيضّ قلبك لما شاهدت ؟ قال : اللّه أعلم . قال أبي : فلمّا اعتلّ يزداد بعث إليّ فحضرت عنده . فقال : إنّ قلبي قد ابيضّ بعد سواد فأنا أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، وأنّ محمّدا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأنّ عليّ بن محمّد حجّة اللّه على خلقه ، وناموسه الأعظم ، ثمّ مات في مرضه ذلك وحضرت الصّلاة عليه ، رحمه اللّه .

سمّه محمّدا « 1 »

أيوب بن نوح قال : كتبت إلى أبي الحسن عليه السّلام أنّ لي حملا فادع اللّه أن يرزقني ابنا فكتب إليّ : إذا ولد لك فسمّه محمّدا ، قال : فولد لي ابن فسمّيته محمّدا .

ابنة خير « 2 »

أيوب بن نوح قال كان ليحيى بن زكريا حمل فكتب إليه : إنّ لي حملا فادع اللّه أن يرزقني ابنا فكتب إليه : ربّ ابنة خير من ابن ، فولدت له ابنة .
هامش
( 1 ) كشف الغمة 2 / 385 . ( 2 ) كشف الغمة 2 / 385 ، والخرائج والجرائح 1 / 398 صدر ح 4 .