قال عليه السّلام : نعم ، ولكن إذا خالف المؤمن ما أمر به ممّن آمنه لم يأمن أن تصيبه عقوبة الخلاف .
ما يكون إلّا خيرا « 1 »
عن كافور الخادم بهذا الحديث قال : كان في الموضع مجاور الإمام من أهل الصنائع صنوف من الناس وكان الموضع كالقرية وكان يونس النقّاش يغشى سيّدنا الإمام عليه السّلام ويخدمه . فجاءه يوما يرعد فقال له : يا سيّدي أوصيك بأهلي خيرا ، قال :
وما الخبر ؟
قال : عزمت على الرّحيل ، قال : ولم يا يونس ؟ وهو متبسّم ، قال :
قال : موسى بن بغا وجّه إليّ بفصّ ليس له قيمة أقبلت انقّشه فكسرته باثنين وموعده غدا وهو موسى بن بغا إمّا ألف سوط أو القتل .
قال : امض إلى منزلك إلى غد ، فما يكون إلّا خيرا ، فلمّا كان من الغد وافى بكرة يرعد .
فقال : قد جاء الرسول يلتمس الفصّ قال : إمض إليه فما ترى إلّا خيرا .
قال : وما أقول له يا سيّدي ؟
قال : فتبسّم وقال : امض إليه واسمع ما يخبرك به ، فلن يكون إلّا خيرا .
قال : فمضى وعاد يضحك قال ، قال لي يا سيّدي : الجواري اختصمن فيمكنك أن تجعله فصّين حتّى نغنيك ؟
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 50 ص 125 ب 3 ح 2 : الفحّام قال : حدثني المنصوري ، عن عم أبيه وحدثني عمي .