تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨
اللّهمّ لبيك ، لبيك لا شريك لك لبّيك ، إنّ الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك . قال : فجعل اللّه عزّ وجلّ تلك الإجابة شعار الحج ، ثم نادى ربنا عزّ وجلّ : يا أمّة محمد إن قضائي عليكم أن رحمتي سبقت غضبي ، وعفوي قبل عقابي فقد استجبت لكم من قبل أن تدعوني ، وأعطيتكم من قبل أن تسألوني ، من لقيني منكم بشهادة أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له وأنّ محمدا عبده ورسوله صادق في أقواله محق في أفعاله وأنّ عليّ بن أبي طالب أخوه ووصيّه من بعده ووليّه ، ويلتزم طاعته كما يلتزم طاعة محمّد ، وأن أولياءه المصطفين المطهّرين الميامين بعجائب آيات اللّه ودلائل حجج اللّه من بعدهما أولياؤه أدخلته [ أدخله - خ ] جنّتي وإن كانت ذنوبه مثل زبد البحر . قال عليه السّلام : فلمّا بعث اللّه عزّ وجلّ نبيّنا محمد [ محمدا ] صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : يا محمد وما كنت بجانب الطور إذ نادينا أمتك بهذه الكرامة ، ثم قال عزّ وجلّ لمحمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قل : الحمد للّه ربّ العالمين على ما اختصّني به من هذه الفضيلة . وقال لأمته : قولوا أنتم : الحمد للّه ربّ العالمين على ما اختصّنا به من هذه الفضائل .

أفضل الأمّة « 1 »

حدّثنا عليّ بن الحسن بن عليّ بن فضّال ، عن أبيه قال : سألت الرضا أبا الحسن عليه السّلام فقلت له : لم كنّي النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بأبي القاسم ؟ فقال :
هامش
( 1 ) معاني الأخبار 52 / ح 3 : حدّثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني - رضي اللّه عنه - قال : حدّثنا أحمد بن محمد بن يوسف بن سعيد الكوفي قال : . . .