مَنْ أَعْطى
- يعني النخلة -
وَاتَّقى ( 5 ) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنى
بوعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم
فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى
« 1 » .
آل ياسين « 2 »
فيما احتجّ الرضا عليه السّلام على علماء العامّة في فضل العترة الطاهرة أنّه سأل العلماء فقال :
أخبروني عن قول اللّه عزّ وجلّ :
يس ( 1 ) وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ ( 2 ) إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ ( 3 ) عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
« 3 » فمن عنى بقوله : يس ؟
قالت العلماء : يس محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لم يشك فيه أحد .
قال أبو الحسن عليه السّلام : فإنّ اللّه عزّ وجلّ أعطى محمدا وآل محمد من ذلك فضلا لا يبلغ أحد كنه وصفه إلّا من عقله ، وذلك أن اللّه عزّ وجلّ لم يسلّم على أحد إلّا على الأنبياء صلوات اللّه عليهم ، فقال تبارك وتعالى :
سَلامٌ عَلى نُوحٍ فِي الْعالَمِينَ
« 4 » .
وقال :
سَلامٌ عَلى إِبْراهِيمَ
« 5 » .
وقال :
سَلامٌ عَلى مُوسى وَهارُونَ
« 6 » .
هامش
( 1 ) سورة الليل ، الآيات : 3 - 7 .
( 2 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام 1 / 236 ، ب 23 ، ضمن ح 1 :
( 3 ) سورة يس ، الآيات : 1 - 4 .
( 4 ) سورة الصافات ، الآية : 79 .
( 5 ) سورة الصافات ، الآية : 109 .
( 6 ) سورة الصافات ، الآية : 120 .