أغث محبّينا « 1 »
أفضل ما يقدمه العالم من محبّينا وموالينا أمامه ليوم فقره وفاقته وذلّه ومسكنته ، أن يغيث في الدنيا مسكينا من محبّينا من يد ناصب عدوّ للّه ولرسوله يقوم من قبره والملائكة صفوف من شفير قبره إلى موضع محلّه من جنان اللّه ، فيحملونه على أجنحتهم ، يقولون : مرحبا طوباك طوباك يا دافع الكلاب عن الأبرار ، ويا أيها المتعصّب للأئمة الأخيار .
نحن والأنبياء « 2 »
لمّا أشرف نوح على الغرق دعا اللّه بحقّنا فدفع اللّه عنه الغرق ، ولمّا رمي إبراهيم في النار دعا اللّه بحقّنا فجعل اللّه النار بردا وسلاما ، وإن موسى عليه السّلام لمّا ضرب طريقا في البحر دعا اللّه بحقنا فجعله يبسا ، وإن عيسى عليه السّلام لمّا أراد اليهود قتله دعا اللّه بحقّنا فنجاه من القتل ورفعه إليه .
النار الباردة « 3 »
لمّا رمي إبراهيم في النار دعا اللّه بحقّنا فجعل اللّه النار عليه بردا وسلاما .
أفضل الخلق والآل والأمم « 4 »
. . . لمّا بعث اللّه عزّ وجلّ موسى بن عمران عليه السّلام واصطفاه نجيّا
هامش
( 1 ) تفسير الإمام العسكري عليه السّلام 350 ، ح 236 : قال علي بن موسى الرضا عليه السّلام : . . .
( 2 ) بحار الأنوار 11 / 69 ، ح 27 ، عن قصص الأنبياء : بإسناده عن ابن فضّال ، عن الرضا عليه السّلام قال : . . .
( 3 ) بحار الأنوار 12 / 40 ، ح 27 ، عن قصص الأنبياء : بالإسناد إلى الصدوق ، عن النقّاش ، عن ابن عقدة ، عن علي بن الحسن بن الفضّال ، عن أبيه ، عن الرضا عليه السّلام قال : . . .
( 4 ) علل الشرائع 2 / 417 و 418 ، ب 157 ، ح 3 : حدّثنا محمد بن القاسم الاسترآبادي المفسّر - رض - قال : حدّثني يوسف بن محمد بن زياد وعلي بن محمد بن يسار ، عن أبويهما ، عن أبي محمد ، عن آبائه ، عن الرضا عليه السّلام قال : . . .