قال : فقلت له : يا بن رسول اللّه فقد روي لنا عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه قال : من تعلّم علما ليماري به السفهاء ، أو يباهي به العلماء ، أو ليقبل بوجوه الناس إليه فهو في النار .
فقال عليه السّلام : صدق جدّي عليه السّلام ، أفتدري من السفهاء ؟
فقلت : لا يا بن رسول اللّه .
فقال : هم قصّاص من مخالفينا ، وتدري من العلماء ؟
فقلت : لا يا بن رسول اللّه .
فقال : هم علماء آل محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الذين فرض اللّه عزّ وجلّ طاعتهم وأوجب مودّتهم .
ثم قال : أتدري ما معنى قوله : أو ليقبل بوجوه الناس إليه ؟
قلت : لا .
قال : يعني بذلك واللّه ادّعاء الإمامة بغير حقّها ، ومن فعل ذلك فهو في النار .
إمامك راض عنك « 1 »
حدّثنا محمد بن عيسى بن عبيد ، عن أخيه جعفر بن عيسى ، قال : كنّا عند أبي الحسن الرضا عليه السّلام وعنده يونس بن عبد الرحمن إذ استأذن عليه قوم من أهل البصرة ، فأومى أبو الحسن عليه السّلام إلى يونس :
هامش
( 1 ) رجال الكشي 2 / 781 ، ح 924 : حدّثني آدم بن محمد قال : حدّثني علي بن محمد الدقّاق النيسابوري ، قال : حدّثني محمد بن موسى السمان ، قال : . . .