تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 372

مساهمون:

ص٣٧٢
قال : هات بارك اللّه عليك وعلى من ولدك . فتلا الرضا عليه السّلام السفر الأوّل من الزبور حتّى انتهى إلى ذكر محمد وعليّ وفاطمة والحسن والحسين . فقال : سألتك يا رأس الجالوت بحقّ اللّه أهذا في زبور داود ؟ ولك من الأمان والذمّة والعهد ما قد أعطيته الجاثليق . فقال رأس الجالوت : نعم هذا بعينه في الزبور بأسمائهم . قال الرضا عليه السّلام : فبحقّ العشر الآيات التي أنزلها اللّه على موسى بن عمران عليه السّلام في التوراة هل تجد صفة محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين في التوراة منسوبين إلى العدل والفضل ؟ قال : نعم ، ومن جحد هذا فهو كافر بربّه وأنبيائه . قال له الرضا عليه السّلام : فخذ الآن عليّ سفر كذا من التوراة فأقبل الرضا عليه السّلام يتلو التوراة وأقبل رأس الجالوت يتعجّب من تلاوته وبيانه ، وفصاحته ولسانه حتّى إذا بلغ ذكر محمد . قال رأس الجالوت : نعم هذا أحماد وبنت أحماد وأليا وشبّر وشبير وتفسيره بالعربيّة محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين . فتلا الرضا عليه السّلام السفر إلى تمامه ، فقال رأس الجالوت - لمّا فرغ من تلاوته - : واللّه يا بن محمد لولا الرئاسة التي قد حصلت لي على جميع اليهود لآمنت بأحماد واتبعت أمرك فو اللّه الذي أنزل التوراة على موسى والزبور على داود والإنجيل على عيسى ما رأيت أقرأ للتوراة والإنجيل والزبور منك ، ولا رأيت أحدا أحسن بيانا وتفسيرا وفصاحة لهذه الكتب منك .