تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 369

مساهمون:

ص٣٦٩
قال : أخبرنا عنك أنّك تعرف كلّ ما أنزله اللّه وأنّك تعرف كلّ لسان ولغة . فقال الرضا عليه السّلام : صدق محمد بن الفضل فأنا أخبرته بذلك فهلمّوا فاسألوا . قال : فإنّا نختبرك قبل كلّ شيء بالألسن واللغات وهذا رومي وهذا هندي و [ هذا ] فارسي و [ هذا ] تركي فأحضرناهم . فقال عليه السّلام : فليتكلّموا بما أحبّوا أجب كلّ واحد منهم بلسانه إن شاء اللّه . فسأل كلّ واحد منهم مسألة بلسانه ولغته ، فأجابهم عمّا سألوا بألسنتهم ولغاتهم فتحيّر الناس وتعجّبوا وأقرّوا جميعا بأنّه أفصح منهم بلغاتهم . ثمّ إنّ الرضا عليه السّلام التفت إلى الجاثليق فقال : هل دلّ الإنجيل على نبوّة محمد صلّى اللّه عليه واله وسلم ؟ قال : لو دلّ الإنجيل على ذلك ما جحدناه . فقال عليه السّلام : أخبرني عن السكتة التي لكم في السفر الثالث . فقال الجاثليق : اسم من أسماء اللّه تعالى لا يجوز لنا أن نظهره . قال الرضا عليه السّلام : فإن قرّرتك أنّه اسم محمد وذكره وأقرّ عيسى به وأنّه بشّر بني إسرائيل بمحمد أتقرّ به ولا تنكره ؟ قال الجاثليق : إن فعلت أقررت فإنّي لا أردّ الإنجيل ولا أجحده . قال الرضا عليه السّلام : فخذ على السفر الثالث الذي فيه ذكر محمد وبشارة عيسى بمحمد .