تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦

مع القتلة وذراريهم « 1 »

عن عبد السلام بن صالح الهرويّ قال : قلت لأبي الحسن علي بن موسى الرضا عليه السّلام : يا بن رسول اللّه ما تقول في حديث روي عن الصادق عليه السّلام أنّه قال : إذا خرج القائم قتل ذراري قتلة الحسين عليه السّلام بفعال آبائها ؟ فقال عليه السّلام : هو كذلك . فقلت : فقول اللّه عزّ وجلّ :
وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى
« 2 » ما معناه ؟ فقال : صدق اللّه في جميع أقواله ، ولكن ذراري قتلة الحسين يرضون بفعال آبائهم ، ويفتخرون بها ، ومن رضي شيئا كان كمن أتاه ، ولو أنّ رجلا قتل في المشرق فرضي بقتله رجل في المغرب لكان الراضي عند اللّه عزّ وجلّ شريك القاتل ، وإنما يقتلهم القائم عليه السّلام إذا خرج لرضاهم بفعل آبائهم . قال : فقلت له : بأيّ شيء يبدأ القائم فيهم إذا قام ؟ قال : يبدأ ببني شيبة ويقطع أيديهم لأنهم سرّاق بيت اللّه عزّ وجلّ .

الحوار الحرّ « 3 »

روي عن محمد بن الفضل الهاشمي قال : لمّا توفي الإمام موسى بن جعفر عليه السّلام أتيت المدينة فدخلت على الرضا عليه السّلام فسلّمت عليه بالأمر
هامش
( 1 ) علل الشرائع 1 / 229 ، ب 164 ، ح 1 ، وعيون أخبار الرضا عليه السّلام 1 / 273 ، ب 28 ، ح 5 : حدّثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني قال : حدّثنا علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، . . . ( 2 ) سورة الأنعام ، الآية : 164 . ( 3 ) الخرائج والجرائح 1 / 341 - 351 ، ب 9 ، ح 6 و 7 : . . .