تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 368

مساهمون:

ص٣٦٨
يقول : إنّه يقدم إلى ثلاثة أيّام فكفاك به دليلا ، وتفرقوا . فلمّا كان في اليوم الثالث من دخولي البصرة إذا الرضا عليه السّلام قد وافى فقصد منزل الحسن بن محمد وأخلى له داره ، وقام بين يديه ، يتصرّف بين أمره ونهيه . فقال : يا [ حسن بن ] محمد أحضر جميع القوم الذين حضروا عند محمد بن الفضل وغيرهم من شيعتنا وأحضر جاثليق النصارى ورأس الجالوت ومر القوم أن يسألوا عمّا بدا لهم فجمعهم كلّهم والزيدية والمعتزلة وهم لا يعلمون لما يدعوهم الحسن بن محمد ، فلمّا تكاملوا ثنّى للرضا عليه السّلام وسادة فجلس عليها ثمّ قال : السلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته ، هل تدرون لم بدأتكم بالسلام ؟ فقالوا : لا . قال : لتطمئنّ أنفسكم . قالوا : ومن أنت يرحمك اللّه ؟ قال : أنا علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب وابن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم . . . وقد جمعتكم لتسألوني عمّا شئتم من آثار النبوّة وعلامات الإمامة التي لا تجدونها إلّا عندنا أهل البيت فهلمّوا مسائلكم . فابتدأ عمرو بن هذّاب فقال : إنّ محمد بن الفضل الهاشمي ذكر عنك أشياء لا تقبلها القلوب . فقال الرضا عليه السّلام : وما تلك ؟