تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
أقرّ على نفسه على منبر الرسول صلّى اللّه عليه واله وسلم : « إنّ لي شيطانا يعتريني » والإمام لا يكون فيه شيطان ، وإن زعم يحيى أنّه صدّق الصادقين فلا إمامة لمن أقرّ عليه صاحبه فقال : كانت إمامة أبي بكر فلتة وقى اللّه شرّها فمن عاد إلى مثلها فاقتلوه ، فصاح المأمون عليهم فتفرّقوا . ثمّ التفت إلى بني هاشم فقال لهم : ألم أقل لكم أن لا تفاتحوه ، ولا تجمّعوا عليه ، فإنّ هؤلاء علمهم من علم رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم .

مع ابن قرّة « 1 »

وفي كتاب الصفواني : أنّه قال الرضا عليه السّلام لا بن قرّة النصراني : ما تقول في المسيح ؟ قال : يا سيّدي إنّه من اللّه . فقال : ما تريد بقولك : « من » ؟ و « من » على أربعة أوجه لا خامس لها . أتريد بقولك : « من » كالبعض من الكلّ فيكون مبعّضا ؟ أو كالخلّ من الخمر فيكون على سبيل الاستحالة ؟ أو كالولد من الوالد فيكون على سبيل المناكحة ؟ أو كالصنعة من الصانع فيكون على سبيل المخلوق من الخالق ؟ أو عندك وجه آخر فتعرّفناه ؟ فانقطع .
هامش
( 1 ) مناقب آل أبي طالب 4 / 351 و 352 : . . .