تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
كما اضطرّ يوسف ودانيال عليهما السّلام إذ قبل كلّ واحد منهما الولاية من طاغية زمانه إليهم ، لا عهد إلّا عهدك ، ولا ولاية لي إلّا من قبلك فوفّقني لإقامة دينك وإحياء سنّة نبيّك محمّد صلّى اللّه عليه واله وسلم فإنّك أنت المولى وأنت النصير ونعم المولى أنت ونعم النصير » .

بين الرفض والقبول « 1 »

عن الريان بن الصلت قال : دخلت على عليّ بن موسى الرضا عليه السّلام فقلت له : يا بن رسول اللّه إنّ الناس يقولون إنّك قبلت ولاية العهد مع إظهارك الزهد في الدنيا ؟ فقال عليه السّلام : قد علم اللّه كراهتي لذلك فلمّا خيّرت بين قبول ذلك وبين القتل اخترت القبول على القتل ، ويحهم أما علموا أنّ يوسف عليه السّلام كان نبيّا رسولا فلمّا دفعته الضرورة إلى تولّي خزائن العزيز قال له :
اجْعَلْنِي عَلى خَزائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ
« 2 » ودفعتني الضرورة إلى قبول ذلك على إكراه وإجبار بعد الإشراف على الهلاك على أنّي ما دخلت في هذا الأمر إلّا دخول خارج منه ، فإلى اللّه المشتكى وهو المستعان .

مع ولاية العهد « 3 »

عن محمد بن عرفة قال : قلت للرضا عليه السّلام : يا بن رسول اللّه ما حملك على الدخول في ولاية العهد ؟ فقال :
هامش
( 1 ) علل الشرائع 239 ، ب 173 ، ح 3 . وعيون أخبار الرضا عليه السّلام 2 / 139 ، ب 40 ، ح 2 . وأمالي الصدوق 68 ، المجلس 17 ، ح 3 : حدّثنا أحمد بن زياد الهمداني قال : حدّثنا علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، . . . ( 2 ) سورة يوسف ، الآية : 55 . ( 3 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام 2 / 140 - 141 ، ب 40 ، ح 4 : حدّثنا علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق قال : حدّثنا محمد بن أبي عبد اللّه الكوفي ، عن محمد بن إسماعيل البرمكي ، . . .