تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
ما حمل جدّي أمير المؤمنين عليه السّلام على الدخول في الشورى .

تفي لي وأفي لك « 1 »

قال لي المأمون يوما : يا أبا الحسن أنظر بعض من تثق به نولّيه هذه البلدان التي قد فسدت علينا . فقلت له : تفي لي وأفي لك فإنّي إنّما دخلت فيما دخلت على أن لا آمر ولا أنهى ، ولا أعزل ولا أولّي ، ولا أشير حتّى يقدمني اللّه قبلك فو اللّه إنّ الخلافة لشيء ما حدّثت به نفسي ، ولقد كنت بالمدينة أتردد في طرقها على دابّتي وإنّ أهلها وغيرهم يسألوني الحوائج فأقضيها لهم فيصيرون كالأعمام لي وإنّ كتبي لنافذة في الأمصار ، وما زدتني من نعمة هي عليّ من ربّي . فقال له : أفي لك .

الأولى بالخلافة « 2 »

عن البرقي ، عن أبيه قال : أخبرني الريان بن شبيب خال المعتصم أخو ماردة أنّ المأمون لمّا أراد أن يأخذ البيعة لنفسه بالإمارة ولأبي الحسن عليّ بن موسى الرضا عليه السّلام بولاية العهد ، وللفضل بن سهل بالوزارة ، أمر بثلاثة كراسي فنصبت لهم ، فلمّا قعدوا عليها أذن للناس فدخلوا يبايعون فكانوا يصفقون بأيمانهم على أيمان الثلاثة من أعلى
هامش
( 1 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام 2 / 166 - 167 ، ب 40 ، ح 29 : حدّثنا أبي ، قال : حدّثنا أحمد بن إدريس ، عن محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري ، عن معاوية بن حكيم عن معمر بن خلاد قال : قال لي أبو الحسن الرضا عليه السّلام : . . . ( 2 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام 2 / 238 - 239 ، ب 59 ، ح 2 . وعلل الشرائع 239 - 240 ، ب 174 ، ح 1 : حدّثنا الحسين بن أحمد بن محمد الرازي قال : حدّثنا محمد بن علي ماجيلويه ، . . .