ليعصوه ، وذلك قوله عزّ وجلّ :
وَما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ
« 1 » فيسّر كلا لما خلق له ، فالويل لمن استحبّ العمى على الهدى .
الأمواج الفكريّة « 2 »
عن عبد اللّه بن موسى بن جعفر ، عن أبيه ، قال : سألته عن الملكين : هل يعلمان بالذنب إذا أراد العبد أن يفعله أو الحسنة فقال :
ريح الكنيف وريح الطيب سواء ؟ قلت : لا . قال :
إنّ العبد إذا همّ بالحسنة نفسه طيّب الريح فقال صاحب اليمين لصاحب الشمال : قم فإنّه قد همّ بالحسنة ، فإذا فعلها كان لسانه قلمه ، وريقه مداده ، فأثبتها له ، وإذا همّ بالسيئّة خرج نفسه منتن الريح فيقول صاحب الشمال لصاحب اليمين : قف فإنّه قد همّ بالسيئّة ، فإذا هو فعلها كان لسانه قلمه ، وريقه مداده ، فأثبتها عليه .
الجنّ والجنّة « 3 »
سئل العالم عليه السّلام عن مؤمني الجنّ أيدخلون الجنّة ؟ فقال :
لا ، ولكنّ لله حظائر بين الجنّة والنار يكون فيها مؤمنو الجنّ وفسّاق الشيعة .
الإقرار بالإمامة « 4 »
عبد اللّه بن الحسن ، عن جدّه عليّ بن جعفر ، عن أخيه موسى بن
هامش
( 1 ) سورة الذاريات ، الآية : 56 .
( 2 ) أصول الكافي 2 / 429 ، ح 3 : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن عليّ بن حفص العوسيّ ، عن عليّ بن السائح . . .
( 3 ) تفسير القمي 2 / 300 : . . .
( 4 ) قرب الإسناد 123 : . . .