تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣
جعفر عليه السّلام قال : كان يقول قبل أن يؤخذ بسنة إذا اجتمع عنده أهل بيته : ما وكّد اللّه على العباد في شيء مثل ما وكّد عليهم بالإقرار بالإمامة وما جحد العباد شيئا ممّا جحدوها .

صفوة الصفوة « 1 »

إنّ اللّه تبارك وتعالى خلق نور محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من نور اختراعه من نور عظمته وجلاله . . . فلّما أراد أنّ يخلق محمّدا منه قسمّ ذلك النور شطرين : فخلق من الشطر الأوّل محمّدا ، ومن الشطر الآخر عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، ولم يخلق من ذلك النور غيرهما . . . وجعلهما أمناء له ، وشهداء على خلقه ، وخلفاء على خليقته ، وعينا له عليهم ، ولسانا له إليهم ، قد استودع فيهما علمه ، وعلّمهما البيان ، واستطلعهما على غيبه . . . بهما فتح اللّه بدء الخلائق ، وبهما يختم الملك والمقادير . ثمّ اقتبس من نور محمّد فاطمة ابنته كما اقتبس نوره من نوره ، واقتبس من نور فاطمة وعليّ ، الحسن والحسين كاقتباس المصابيح ، هم خلقوا من الأنوار ، وانتقلوا من ظهر إلى ظهر ، وصلب إلى صلب ، ومن رحم إلى رحم في الطبقة العليّا من غير نجاسة ، بل نقل بعد نقل ، لا من ماء مهين ولا من نطفة خثرة كسائر خلقه ، بل أنوار انتقلوا من أصلاب الطاهرين إلى أرحام المطهّرات ، لأنهم صفوة الصفوة ، اصطفاهم لنفسه وجعلهم خزّان علمه وبلغاء عنه إلى خلقه ، أقامهم مقام نفسه لأنه لا يرى
هامش
( 1 ) تأويل الآيات الظاهرة 393 - 395 : روى الشيخ أبو جعفر الطوسي ، عن أبي محمّد الفضل من شاذان ، بإسناده عن رجاله ، عن جابر بن يزيد الجعفي عن الإمام العالم موسى بن جعفر عليه السّلام قال : . . .