يحسن فيه ويتقى ، وتغيب عنه في كل وقت يذنب فيه ويعتدى ، فهي معه تهتز سرورا عند إحسانه وتسيخ في الثرى عند إساءته ، فتعاهدوا عباد اللّه نعمه بإصلا حكم أنفسكم تزدادوا يقينا وتربحوا نفيسا ثمينا .
رحم اللّه امرءا همّ بخير فعمله ، أو همّ بشرّ فارتدع عنه ، ثمّ قال :
نحن نؤيد الروح بالطاعة لله والعمل له .
ملازمات شيعتنا « 1 »
لا يستغني شيعتنا عن أربع : عن خمرة « 2 » يصلى عليها ، وخاتم يتختم به ، وسواك يستاك به ، وسبحة من طين قبر الحسين عليه السّلام فيها ثلاث وثلاثون حبّة متى قلبها ذاكرا لله كتب اللّه له بكل حبّة أربعين حسنة ، وإذا قلبّها ساهيا يعبث بها كتب اللّه له عشرين حسنة .
المؤمنون الفقهاء « 3 »
إذا مات المؤمن بكت عليه الملائكة ، وبقاع الأرض التي كان يعبد اللّه عليها ، وأبواب السماء التي كان يصعد بأعمالها فيها ، وثلم في الإسلام ثلمة لا يسدّها شيء .
قال : لأن المؤمنين ( الفقهاء ) حصون المسلمين كحصن سور المدينة لها .
هامش
( 1 ) مكارم الأخلاق 49 ب 2 الفصل 3 : من كتاب روضة الواعظين قال أبو الحسن موسى عليه السّلام : . . .
( 2 ) الخمرة : حصيرة صغيرة تعمل من سعف النخل .
( 3 ) قرب الإسناد 124 ومنية المريد 30 ت 31 . وعلل الشرائع 2 / 462 والكافي 1 / 38 ح 3 :
أحمد بن محمّد ومحمّد بن الحسين جميعا ، عن الحسن بن محبوب ، عن عليّ بن رئاب قال : سمعت أبا الحسن موسى عليه السّلام يقول : . . .