الشيعة وكرامتهم على اللّه « 1 »
من عادى شيعتنا فقد عادانا ، ومن والاهم فقد والانا ، لأنهم منا خلقوا من طينتنا ، من أحبهم فهو منا ، ومن أبغضهم فليس منا ، شيعتنا ينظرون بنور اللّه ، ويتقلبون في رحمة اللّه ، ويفوزون بكرامة اللّه ، ما من أحد من شيعتنا يمرض إلّا مرضنا لمرضه ، ولا اغتم إلّا اغتممنا لغمه ، ولا يفرح إلّا فرحنا لفرحه ، ولا يغيب عنا أحد من شيعتنا أين كان في شرق الأرض أو غربها ومن ترك من شيعتنا دينا فهو عليّنا ، ومن ترك منهم مالا فهو لورثته .
شيعتنا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة . ويحجون البيت الحرام ، ويصومون شهر رمضان ويوالون أهل البيت ويتبرأون من أعدائهم ، ( أعدائنا خ ل ) أولئك أهل الايمان والتقى ، وأهل الورع والتقوى ، من ردّ عليهم فقد ردّ على اللّه ، ومن طعن عليهم فقد طعن على اللّه ، لأنهم عباد اللّه حقا ، وأولياؤه صدقا واللّه إن أحدهم ليشفع في مثل ربيعة ومضر فيشفعه اللّه تعالى فيهم ، لكرامته على اللّه عزّ وجلّ .
المؤمن مؤيّد « 2 »
عن أبي خديجة ، قال : دخلت على أبي الحسن عليه السّلام فقال لي :
إن اللّه تبارك وتعالى أيّد المؤمن بروح منه تحضره في كل وقت
هامش
( 1 ) صفات الشيعة 3 - 4 ، ح 5 : أبي قال حدثني عبد اللّه بن جعفر ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن أبي نجران ، قال : سمعت أبا الحسن عليه السّلام يقول : . . .
( 2 ) أصول الكافي 2 / 268 ، ح 1 : الحسين بن محمّد ومحمّد بن يحيى جميعا ، عن عليّ بن محمّد بن سعد ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي سلمة ، عن محمّد بن سعيد بن غزوان ، عن ابن أبي نجران ، عن محمّد بن سنان . . .