تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 542

مساهمون:

ص٥٤٢
وترتفع أصوات من الملائكة بالتقديس للّه مخافة على أهل الأرض ، ولو أنّ صوتا من أصواتهم يصل إلى الأرض لصعق أهل الأرض وتقطّعت الجبال ، وزلزلت الأرض بأهلها . قلت : جعلت فداك إنّ هذا الأمر عظيم . قال : غيره أعظم منه ما لم تسمعه . ثمّ قال : يا أبا بصير أما تحب أن تكون في من يسعد فاطمة عليها السّلام ؟ فبكيت حين قالها ، فما قدرت على المنطق وما قدر على كلامي من البكاء ثم قام إلى المصلّى يدعو ، فخرجت من عنده على تلك الحال فما انتفعت بطعام وما جاءني النوم وأصبحت صائما وجلا حتى أتيته فلمّا رأيته قد سكن سكنت وحمدت اللّه حيث لم تنزل بي عقوبة .

الحزن على الحسين عليه السّلام « 1 »

عن صفوان الجمّال ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سألته في طريق المدينة ونحن نريد مكّة ، فقلت : يا بن رسول اللّه ما لي أراك كئيبا حزينا منكسرا ؟ فقال : لو تسمع ما أسمع لشغلك عن مسألتي . فقلت : فما الذي تسمع ؟ قال : ابتهال الملائكة إلى اللّه عزّ وجلّ على قتلة أمير المؤمنين وقتلة الحسين عليه السّلام ونوح الجن وبكاء الملائكة الذين حوله وشدّة جزعهم ، فمن يتهنّأ مع هذا بطعام أو بشراب أو نوم ؟ وذكر الحديث .
هامش
( 1 ) كامل الزيارات 92 ، ب 28 ، ح 18 : حدّثني أبي وأخي معا ، عن أحمد بن إدريس ، ومحمد بن يحيى معا ، عن العمركي ، قال : حدّثنا يحيى ، وكان في خدمة أبي جعفر الثاني عليه السّلام ، عن علي ، . . .