التأسّي بالحسين عليه السّلام « 1 »
إنّ إسماعيل كان رسولا نبيّا سلّط عليه قومه ، فقشروا جلدة وجهه وفروة رأسه ، فأتاه رسول من ربّ العالمين فقال له : ربّك يقرئك السّلام ويقول : قد رأيت ما صنع بك وقد أمرني بطاعتك فمرني بما شئت .
فقال : يكون لي بالحسين بن علي عليه السّلام أسوة .
بين الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وفاطمة عليها السّلام « 2 »
كان الحسين عليه السّلام مع أمّه تحمله فأخذه النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وقال : لعن اللّه قاتلك ، ولعن اللّه سالبك ، وأهلك اللّه المتوازرين عليك ، وحكم اللّه بيني وبين من أعان عليك .
قالت فاطمة [ الزهراء ] : يا أبت أيّ شيء تقول ؟
قال : يا بنتاه ذكرت ما يصيبه بعدي وبعدك من الأذى والظلم [ والغدر ] والبغي ، هو يومئذ في عصبة كأنّهم نجوم السماء ، يتهادون إلى القتل ، وكأنّي أنظر إلى معسكرهم ، وإلى موضع رحالهم وتربتهم .
قالت : يا أبت وأين هذا الموضع الّذي تصف ؟
قال : موضع يقال له كربلاء وهي دار كرب وبلاء علينا وعلى الأمّة
هامش
( 1 ) أ : علل الشرائع 1 / 78 ، ب 67 ، ح 3 .
ب : كامل الزيارات 64 - 65 ، ب 19 ، ح 2 : حدّثنا أبي رضي اللّه عنه ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن يعقوب بن يزيد ، عن محمد بن سنان ، عن عمار بن مروان ، عن سماعة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : . . .
( 2 ) تفسير فرات الكوفي 55 - 56 : قال : حدّثني جعفر بن محمد الفزاري معنعنا ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : . . .