تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 531

مساهمون:

ص٥٣١
ثمّ قال : إنّه يكون فيه وفي ولده الإمامة والوراثة والخزانة . فأرسل إلى فاطمة عليها السّلام : أنّ اللّه يبشّرك بغلام تقتله أمّتي من بعدي . فقالت فاطمة : ليس لي حاجة فيه يا أبت ، فخاطبها ثلاثا ، ثم أرسل إليها : لا بدّ أن يكون فيه الإمامة والوراثة والخزانة . فقالت له : رضيت عن اللّه عزّ وجلّ . فعلّقت وحملت بالحسين عليه السّلام فحملت ستّة أشهر ، ثمّ وضعته ولم يعش مولود قطّ لستة أشهر غير الحسين بن علي وعيسى بن مريم عليه السّلام ، فكفلته أمّ سلمة ، وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يأتيه في كلّ يوم فيضع لسانه في فم الحسين عليه السّلام فيمصّه حتى يروى ، فأنبت اللّه عزّ وجلّ لحمه من لحم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ولم يرضع من فاطمة عليها السّلام ولا من غيرها لبنا قطّ .

مرضع الحسين عليه السّلام « 1 »

لم يرضع الحسين عليه السّلام من فاطمة عليها السّلام ولا من أنثى ، كان يؤتى به النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فيضع إبهامه في فيه فيمصّ منها ما يكفيه اليومين والثلاث [ والثلاثة - خ ] ، فنبت لحم الحسين عليه السّلام من لحم رسول اللّه [ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ] ودمه ، ولم يولد لستّة أشهر إلّا عيسى بن مريم عليه السّلام والحسين بن علي عليه السّلام .

أبو الأئمّة عليهم السّلام « 2 »

لمّا ولدت فاطمة الحسين عليه السّلام أخبرها أبوها صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّ أمّته ستقتله من بعده .
هامش
( 1 ) أصول الكافي 1 / 465 ، ضمن ح 4 : محمد بن يحيى ، عن علي بن إسماعيل عن محمد بن عمرو الزيّات ، عن رجل من أصحابنا ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : . . . ( 2 ) كمال الدين 2 / 415 ، ب 40 ، ح 6 : حدّثنا محمد بن موسى بن المتوكّل رضي اللّه عنه ، عن علي بن الحسين السعدآبادي ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن غير واحد ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : . . .