فقال : يا جبرئيل احملني معك لعلّ محمّدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يدعو لي . قال :
فحمله .
قال : فلمّا دخل جبرئيل على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم هنّأه من اللّه عزّ وجلّ ، ومنه ، وأخبره بحال فطرس .
فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : قل له : تمسّح بهذا المولود وعد إلى مكانك .
قال : فتمسّح فطرس بالحسين بن علي عليه السّلام وارتفع .
فقال : يا رسول اللّه أما إنّ أمّتك ستقتله وله عليّ مكافأة ألّا يزوره زائر إلّا أبلغته عنه ، ولا يسلّم عليه مسلّم إلّا أبلغته سلامه ، ولا يصلّي عليه مصلّ إلّا أبلغته صلاته ، ثم ارتفع .
الإمام في ذرّية الحسين عليه السّلام « 1 »
عن عبد الرحمن بن كثير الهاشمي ، قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام :
جعلت فداك من أين جاء لولد الحسين الفضل على ولد الحسن وهما يجريان في شرع واحد ؟ فقال : لا أراكم تأخذون به .
إنّ جبرئيل عليه السّلام نزل على محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وما ولد الحسين بعد ، فقال له :
يولد لك غلام تقتله أمّتك من بعدك .
فقال : يا جبرئيل لا حاجة لي فيه ، فخاطبه ثلاثا ثم دعا عليّا عليه السّلام فقال له : إنّ جبرئيل عليه السّلام يخبرني عن اللّه عزّ وجلّ أنّه يولد لك غلام تقتله أمّتك من بعدك .
فقال : لا حاجة لي فيه يا رسول اللّه ، فخاطب عليّا عليه السّلام ثلاثا . .
هامش
( 1 ) علل الشرائع 1 / 205 - 206 ، ب 156 ، ح 3 : حدّثنا أحمد بن الحسن قال : حدّثنا أحمد بن يحيى ، قال : حدّثنا بكر بن عبد اللّه بن حبيب قال : حدّثنا تميم بن بهلول قال : حدّثنا علي بن حسان الواسطي ، . . .