تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
وقوله :
لَنْ تَرانِي وَلكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكانَهُ ، فَسَوْفَ تَرانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا
وإنّما طلع من نوره على الجبل كضوء يخرج من سمّ الخياط ، فدكدكت الأرض وصعقت الجبال ف
وَخَرَّ مُوسى صَعِقاً
أي ميّتا
فَلَمَّا أَفاقَ
وردّ عليه روحه
قالَ سُبْحانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ
من قول من زعم أنّك ترى ، ورجعت إلى معرفتي بك أنّ الأبصار لا تدركك ،
وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ
وأوّل المقرّين بأنّك ترى ولا ترى ، وأنت بالمنظر الأعلى . ثم قال عليه السّلام : إنّ أفضل الفرائض وأوجبها على الإنسان معرفة الربّ والإقرار له بالعبوديّة ، وحدّ المعرفة أن يعرف أنّه لا إله غيره ، ولا شبيه له ولا نظير ، وأن يعرف أنّه قديم مثبت موجود غير فقيد ، موصوف من غير شبيه ولا مبطل ليس كمثله شيء ، وهو السميع البصير . وبعده معرفة الرسول والشهادة بالنبوّة ، وأدنى معرفة الرسول الإقرار بنبوّته ، وأنّ ما أتى به من كتاب أو أمر أو نهي فذلك من اللّه عزّ وجلّ . وبعده معرفة الإمام الذي به تأتمّ بنعته وصفته واسمه في حال العسر واليسر . وأدنى معرفة الإمام أنّه عدل النبيّ إلّا درجة النبوّة ، ووارثه ، وأنّ طاعته طاعة اللّه وطاعة رسول اللّه ، والتسليم له في كل أمر ، والردّ إليه ، والأخذ بقوله . ويعلم أنّ الإمام بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عليّ بن أبي طالب ، وبعده الحسن ، ثمّ الحسين ، ثمّ عليّ بن الحسين ، ثم محمد بن عليّ ، ثم أنا ، ثم بعدي موسى ابني ، وبعده عليّ ابنه ، وبعد عليّ محمد ابنه ، وبعد