قلت : فقوله عزّ وجلّ :
وَالسَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ ؟
قال : اليمين : اليد ، واليد : القدرة والقوّة ، يقول عزّ وجلّ :
والسماوات مطويّات بقدرته وقوّته ، سبحانه وتعالى عمّا يشركون .
الوجه أو الدين ؟ « 1 »
عن خيثمة ، قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه عزّ وجلّ :
كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ ؟
قال :
دينه ، وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأمير المؤمنين عليه السّلام دين اللّه ووجهه وعينه في عباده ، ولسانه الذي ينطق به ويده على خلقه ، ونحن وجه اللّه الذي يؤتى منه ، لن نزال في عباده ما دامت للّه فيهم رويّة . قلت : وما الرويّة ؟
قال : الحاجة ، فإذا لم يكن للّه فيهم حاجة رفعنا إليه فصنع ما أحبّ .
اللّه والرؤية « 2 »
عن عاصم بن حميد ، قال : ذاكرت أبا عبد اللّه عليه السّلام فيما يرون من الرؤية ، فقال :
الشمس جزء من سبعين جزءا من نور الكرسي ، والكرسيّ جزء من سبعين جزءا من نور العرش ، والعرش جزء من سبعين جزءا من نور الحجاب ، والحجاب جزء من سبعين جزءا من نور الستر ، فإن كانوا صادقين فليملؤوا أعينهم من الشمس ليس دونها سحاب .
هامش
( 1 ) التوحيد 151 ، ب 12 ، ح 7 : أبي رحمه اللّه قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن سيف ، عن أخيه الحسين بن سيف ، عن أبيه سيف بن عميرة النخعي ، . . .
( 2 ) التوحيد 108 ، ب 8 ، ح 3 : حدّثنا الحسين بن أحمد بن إدريس رحمه اللّه ، عن أبيه ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن صفوان بن يحيى ، . . .