لولا الصلح « 1 »
يا سدير أذكر لنا أمرك الذي أنت عليه ، فإن كان فيه إغراق كففناك عنه ، وإن كان مقصّرا أرشدناك .
قال : فذهبت أن أكلّم فقال أبو جعفر عليه السّلام : أمسك حتى أكفيك ، إنّ العلم الذي وضع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عند علي عليه السّلام من عرفه كان مؤمنا ومن جحده كان كافرا ، ثم كان من بعده الحسن عليه السّلام .
قلت : كيف يكون بتلك المنزلة ، وقد كان منه ما كان دفعها إلى معاوية ؟
فقال : أسكت فإنّه أعلم بما صنع ، لولا ما صنع لكان أمر عظيم .
صلح الإمام الحسن عليه السّلام « 2 »
واللّه للذي صنعه الحسن بن علي عليه السّلام كان خيرا لهذه الأمّة ممّا طلعت عليه الشمس ، واللّه لقد نزلت هذه الآية :
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ
« 3 » إنّما هي طاعة الإمام .
عدل على أساس جور « 4 »
روى أبو بصير قال : كنت مع الباقر عليه السّلام في المسجد إذ دخل عليه
هامش
( 1 ) علل الشرائع 1 / 210 ، ب 159 ، ح 1 : أبي رحمه اللّه ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن ابن فضال ، عن ثعلبة ، عن عمر بن أبي نصر ، عن سدير ، قال : قال أبو جعفر عليه السّلام : . . .
( 2 ) روضة الكافي 330 ، ح 506 : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن سنان ، عن أبي الصباح بن عبد الحميد ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : . . .
( 3 ) سورة النساء ، الآية : 77 .
( 4 ) الخرائج والجرائح 1 / 276 ، ح 7 : . . .