تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
ما الذي أبطأ بك يا حبابة ؟ قالت : كبر سنّي وابيضّ رأسي وكثرت همومي . فقال عليه السّلام : أدني منّي . فدنت منه فوضع يده عليه السّلام في مفرق رأسها ودعا لها بكلام لم تفهمه ، فاسودّ شعر رأسها وعاد حالكا « 1 » وصارت شابّة . فسرّت بذلك وسرّ أبو جعفر عليه السّلام لسرورها ، فقالت : بالذي أخذ ميثاقك على النبيين أيّ شيء كنتم في الأظلّة ؟ فقال : يا حبابة نورا قبل أن يخلق اللّه آدم عليه السّلام نسبّح اللّه سبحانه ، فسبّحت الملائكة بتسبيحنا ، ولم تكن قبل ذلك ، فلمّا خلق اللّه تعالى آدم عليه السّلام أجرى ذلك النور فيه .

الكميت عند الإمام « 2 »

عن الورد بن الكميت ، عن أبيه الكميت بن أبي المستهل ، قال : دخلت على سيّدي أبي جعفر محمد بن عليّ الباقر عليه السّلام فقلت : يا بن رسول اللّه إنّي قد قلت فيكم أبياتا أفتأذن لي في إنشادها ؟ فقال : إنّها أيّام البيض . قلت : فهو فيكم خاصّة . قال : هات ، فأنشأت أقول :
أضحكني الدهر وأبكاني * والدهر ذو صرف وألوان
هامش
( 1 ) الحلك محركة ، شدة السواد ، والحلكة بالضم ومنها الحالك . ( 2 ) كفاية الأثر 248 - 250 : حدثنا أبو الفضل ، قال : حدثنا جعفر بن محمد بن القاسم العلوي ، عن عبد اللّه بن أحمد بن نهيل ، عن محمد بن أبي عمير ، عن الحسن بن عطية ، عن عمر بن يزيد ، . . .
موسوعة الكلمة — صفحة 232 | السيد حسن الحسيني الشيرازي