في ليلة القدر « 1 »
عن أبي الهذيل قال : قال لي أبو جعفر عليه السّلام :
يا أبا الهذيل إنّه لا تخفى علينا ليلة القدر ، إنّ الملائكة يطيفون بنا فيها .
لا إلى المرجئة « 2 »
عن حمزة بن الطيّار ، عن أبيه محمد قال : جئت إلى باب أبي جعفر عليه السّلام أستأذن عليه ، فلم يأذن لي : فأذن لغيري ، فرجعت إلى منزلي وأنا مغموم ، فطرحت نفسي على سرير في الدار وذهب عنّي النوم ، فجعلت أفكّر وأقول : أليس المرجئة تقول كذا ؟ والقدريّة تقول كذا ؟
والحرورية تقول كذا ؟ والزيديّة تقول كذا ؟ فيفسد عليهم قولهم ، فأنا أفكّر في هذا حتى نادى المنادي : فإذا الباب يدقّ فقلت : من هذا ؟ فقال :
رسول أبي جعفر عليه السّلام يقول لك أبو جعفر عليه السّلام أجب ، فأخذت ثيابي [ عليّ ] ومضيت معه فدخلت عليه فلمّا رآني قال :
يا محمد لا إلى المرجئة ولا إلى القدريّة ولا إلى الحروريّة ولا إلى الزيديّة ، ولكن إلينا انّما حجبتك لكذا وكذا .
فقبلت ، وقلت به .
الأئمّة نور « 3 »
روي أنّ حبابة الوالبيّة [ رحمها اللّه ] بقيت إلى إمامة أبي جعفر عليه السّلام ، فدخلت عليه ، فقال :
هامش
( 1 ) كشف الغمّة : 2 / 350 .
( 2 ) رجال الكشي : 2 / 637 - 638 ح 649 طاهر بن عيسى عن جعفر بن محمّد ، عن الشجاعي ، عن محمّد بن الحسين ، عن صفوان بن يحيى . . .
( 3 ) عيون المعجزات : 77 .