المؤمن ومن أكرمه « 1 »
إنّ مؤمنا كان في مملكة جبّار فولع به فهرب منه إلى دار الشرك فنزل برجل من أهل الشرك فأظلّه وأرفقه وأضافه ، فلمّا حضره الموت أوحى اللّه عزّ وجلّ إليه : وعزّتي وجلالي لو كان [ لك ] في جنّتي مسكن لأسكنتك فيها ، ولكنّها محرّمة على من مات بي مشركا ، ولكن يا نار هيديه ولا تؤذيه ، ويؤتى برزقه طرفي النهار .
قلت : من الجنّة ؟
قال : من حيث شاء اللّه .
رجال الأعراف « 2 »
عن بريد العجلي ، قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام عن قول اللّه :
وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ
« 3 » قال :
أنزلت في هذه الأمّة ، والرجال هم الأئمّة من آل محمد .
قلت : فالأعراف ؟
قال : صراط بين الجنّة والنار ، فمن شفع له الأئمّة منّا من المؤمنين المذنبين نجا ، ومن لم يشفعوا له هوى .
هامش
( 1 ) أصول الكافي 2 / 189 ، ح 3 ، محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد ابن سنان ، عن عبد اللّه بن مسكان ، عن عبيد اللّه بن الوليد الوصافي ، قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : . . .
( 2 ) بصائر الدرجات 496 ، ج 10 ، ب 16 ، ح 5 : حدثنا أحمد بن محمد ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي أيوب ، . . .
( 3 ) سورة الأعراف ، الآية : 46 .