لثلاثين إنسانا فعند ذلك يقول أهل النار :
فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ ( 100 ) وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ
« 1 » .
حتمت على نفسي « 2 »
إنّ عبدا مكث في النار سبعين خريفا ، والخريف سبعون سنة ، قال :
ثمّ إنّه سأل اللّه عزّ وجلّ : بحقّ محمّد وأهل بيته لمّا رحمتني ، قال :
فأوحى اللّه جلّ جلاله إلى جبرئيل عليه السّلام : أن اهبط إلى عبدي فأخرجه .
قال : يا ربّ وكيف لي بالهبوط في النار ؟
قال : إنّي قد أمرتها أن تكون عليك بردا وسلاما .
قال : يا ربّ فما علمي بموضعه ؟
قال : إنّه في جبّ من سجّين .
قال : فهبط في النار فوجده وهو معقول على وجهه فأخرجه .
فقال عزّ وجلّ : يا عبدي كم لبثت تناشدني في النار ؟
قال : ما أحصيه يا ربّ .
قال : أما وعزّتي لولا ما سألتني به لأطلت هوانك في النار ، ولكنّه حتمت على نفسي أن لا يسألني عبد بحقّ محمّد وأهل بيته إلّا غفرت له ما كان بيني وبينه ، وقد غفرت لك اليوم .
هامش
( 1 ) سورة الشعراء ، الآيتان : 100 - 101 .
( 2 ) أمالي الصدوق 535 ، المجلس 96 ، ح 4 : حدثنا أبي ، قال : حدثنا محمد بن يحيى العطار ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن يحيى عن عمران الأشعري ، عن الحسن بن علي الكوفي ، عن العباس بن عامر ، عن أحمد بن رزق ، عن يحيى بن أبي العلاء ، عن جابر ، عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام قال : . . .