أحبّ ريحكم وأرواحكم « 1 »
عن أبي عمرو البزّاز ، قال : كنّا عند أبي جعفر عليه السّلام جلوسا فقام فدخل البيت وخرج فأخذ بعضادتي الباب فسلّم فرددنا عليه السّلام ثم قال :
أما واللّه لأحبكم وأحب ريحكم وأرواحكم ، وإنّكم لعلى دين اللّه ودين ملائكته ، وما بين أحدكم وبين أن يرى ما تقرّ به عينه إلّا أن تبلغ نفسه ههنا - وأومأ بيده إلى حنجرته - وقال : فاتّقوا اللّه وأعينوا على ذلك بورع .
شفاعتنا مقبولة « 2 »
عن عبد الحميد الوابشي ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قلت : إنّ لنا جارا ينتهك المحارم كلّها حتّى أنّه ليترك الصلاة فضلا عن غيرها . فقال :
سبحان اللّه وأعظم ذلك ، ألا أخبركم بمن هو شر منه ؟ قلت : بلى .
قال : الناصب لنا شرّ منه ، أما أنّه ليس من عبد يذكر عنده أهل البيت فيرقّ لذكرنا إلّا مسحت الملائكة ظهره ، وغفر له ذنوبه كلّها إلّا أن يجيء بذنب يخرجه من الإيمان ، وأنّ الشفاعة لمقبولة وما تقبّل في ناصب ، وأنّ المؤمن ليشفع لجاره وما له حسنة ، فيقول : يا ربّ جاري كان يكفّ عنّي الأذى فيشفع فيه ، فيقول اللّه تبارك وتعالى : أنا ربّك وأنا أحقّ من كافى عنك ، فيدخله الجنّة وما له من حسنة ، وإنّ أدنى المؤمنين شفاعة ليشفع
هامش
( 1 ) الزهد 85 ، ب 15 ، ح 228 : صفوان ، عن ابن مسكان ، . . .
( 2 ) روضة الكافي 101 ، ح 72 : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن علي بن عقبة ، عن عمر بن أبان ، . . .