تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
الآخرون في الدنيا ، والسابقون في الآخرة إلى الجنّة ، قد ضمنّا لكم الجنّة بضمان اللّه تبارك وتعالى وضمان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، أنتم الطيّبون ونساؤكم الطيّبات ، كلّ مؤمنة حوراء ، وكلّ مؤمن صدّيق ، كم مرّة قد قال أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام لقنبر : يا قنبر أبشر وبشّر واستبشر ، واللّه لقد قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وهو ساخط على جميع أمّته إلّا الشيعة ، ألا وإنّ لكلّ شيء شرفا ، وإنّ شرف الدين الشيعة . ألا وإنّ لكلّ شيء عروة ، وإنّ عروة الدين الشيعة . ألا وإنّ لكلّ شيء إماما ، وإمام الأرض أرض يسكنها الشيعة . ألا وإنّ لكلّ شيء سيّدا ، وسيّد المجالس مجالس الشيعة . ألا وإنّ لكلّ شيء شهوة ، وإنّ شهوة الدنيا سكنى شيعتنا فيها ، واللّه لولا ما في الأرض منكم ما استكمل أهل خلافكم طيّبات ما لهم ، وما لهم في الآخرة من نصيب ، كلّ ناصب وإن تعبّد منسوب إلى هذه الآية :
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خاشِعَةٌ ( 2 ) عامِلَةٌ ناصِبَةٌ ( 3 ) تَصْلى ناراً حامِيَةً ( 4 ) تُسْقى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ
« 1 » . ومن دعا من مخالف لكم فإجابة دعائه لكم ، ومن طلب منكم إلى اللّه حاجة فلزمته ، ومن سأل مسألة فلزمته ، ومن دعا بدعوة فلزمته ، ومن عمل منكم حسنة فلا يحصى تضاعفها ، ومن أساء سيّئة فمحمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حجيجه - يعني يحاجّ عنه - . قال أبو جعفر عليه السّلام : حجيجه من تبعتها .
هامش
( 1 ) سورة الغاشية ، الآيات : 2 - 5 .