فالحسنة واللّه ولاية عليّ عليه السّلام ، ثمّ قال :
لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ هذا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ
« 1 » .
محبّو عليّ عليه السّلام « 2 »
ينادي مناد يوم القيامة : أين المحبّون لعليّ ؟
فيقومون من كلّ فجّ عميق ، فيقال لهم : من أنتم ؟
فيقولون : نحن المحبّون لعليّ عليه السّلام الخالصون له حبّا .
قال : فتشركون في حبّه أحدا من الناس ؟
فيقولون : لا .
فيقال لهم : أدخلوا الجنّة أنتم وأزواجكم تحبرون .
أعينوني بورع واجتهاد « 3 »
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال :
خرجت أنا وأبي ذات يوم فإذا هو بأناس من أصحابنا بين المنبر والقبر ، فسلم عليهم ثم قال :
أما واللّه إنّي لأحبّ ريحكم وأرواحكم ، فأعينوني على ذلك بورع واجتهاد ، من ائتمّ بعبد فليعمل بعلمه ، أنتم شيعة آل محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وأنتم شرط اللّه ، وأنتم أنصار اللّه ، وأنتم السابقون الأوّلون ، والسابقون
هامش
( 1 ) سورة الأنبياء ، الآية : 103 .
( 2 ) تفسير فرات بن إبراهيم 152 : ( فرات قال : حدثنا ) الحسين بن سعيد ، قال : حدثنا محمد بن مروان ، قال : حدثنا عبد اللّه بن الفضل الثوري ، عن جعفر ، عن أبيه ، قال : . . .
( 3 ) تفسير فرات بن إبراهيم 208 - 209 : ( فرات قال : حدثني ) جعفر بن أحمد معنعنا ، . . .