نَبْرَأَها إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ ( 22 ) لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ
« 1 » ، فنحن الذين لا نأسوا على ما فاتنا ، ولا نفرح بما آتانا منها .
يزيد يفتضح « 2 »
إنه لما أدخل علي بن الحسين زين العابدين عليه السّلام في جملة من حمل إلى الشام سبايا - من أولاد الحسين بن علي عليه السّلام وأهاليه - على يزيد ، قال له : يا علي ، الحمد لله الذي قتل أباك . قال علي عليه السّلام :
قتل أبي الناس .
قال يزيد : الحمد لله الذي قتله فكفانيه .
قال علي عليه السّلام : على من قتل أبي لعنة اللّه ، أفتراني لعنت اللّه عز وجل .
ثارات أهل البيت عليهم السّلام « 3 »
لما أراد المختار الخروج لطلب الثار ، جاء وفد من الكوفة يستأذنون محمد ابن الحنفية عليه السّلام في ذلك ، فقال لهم محمد : قوموا بنا إلى إمامي وإمامكم علي بن الحسين عليه السّلام ، فلما دخل ودخلوا عليه أخبر خبرهم الذي جاءوا لأجله . قال عليه السّلام :
يا عم ، لو أن عبدا زنجيا تعصب لنا أهل البيت عليهم السّلام لوجب على الناس موازرته ، وقد وليتك هذا الأمر فاصنع ما شئت .
هامش
( 1 ) سورة الحديد ، الآيتان : 22 - 23 .
( 2 ) الاحتجاج : ج 2 ص 310 - 311 احتجاج علي بن الحسين زين العابدين عليه السّلام على يزيد .
روت ثقات الرواة وعدولهم : . . .
( 3 ) بحار الأنوار : ج 45 ص 365 ب 49 . . .