تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦
وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى
« 1 » ؟ قال : نعم . فقال له علي عليه السّلام : فنحن القربى يا شيخ ، فهل قرأت هذه الآية :
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
« 2 » . قال الشيخ : قد قرأت ذلك . قال علي عليه السّلام : فنحن أهل البيت الذين خصصنا اللّه بآية الطهارة يا شيخ . قال الراوي : فبقي الشيخ ساكتا نادما على ما تكلم به ، وقال : بالله إنكم هم ؟ فقال علي بن الحسين عليه السّلام : تالله إنا لنحن هم من غير شك ، وحق جدنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إنا لنحن هم . فبكى الشيخ ورمى عمامته ، ثم رفع رأسه إلى السماء ، وقال : اللهم إنا نبرأ إليك من عدو آل محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من جن وإنس . ثم قال : هل لي من توبة ؟ فقال له : نعم ، إن تبت تاب اللّه عليك وأنت معنا . فقال : أنا تائب ، فبلغ يزيد بن معاوية حديث الشيخ فأمر به فقتل .

في مجلس يزيد « 3 »

لما أدخل ثقل الحسين عليه السّلام ونساؤه ومن تخلف من أهل بيته على
هامش
( 1 ) سورة الأنفال ، الآية : 41 . ( 2 ) سورة الأحزاب ، الآية : 33 . ( 3 ) اللهوف على قتلى الطفوف : ص 177 المسلك الثالث . . .
موسوعة الكلمة — صفحة 286 | السيد حسن الحسيني الشيرازي