تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
يزيد بن معاوية ( لعنهما اللّه ) وهم مقرنون في الحبال ، فلما وقفوا بين يديه وهم على تلك الحال . قال له علي بن الحسين عليه السّلام : أنشدك اللّه يا يزيد ، ما ظنك برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لو رآنا على هذه الصفة ؟ !

فضح سياسة التمويه « 1 »

بعد أن أدخل السبايا على يزيد ، التفت يزيد إلى علي بن الحسين عليه السّلام قائلا : يا ابن حسين ، أبوك قطع رحمي ، وجهل حقي ، ونازعني سلطاني ، فصنع اللّه به ما قد رأيت . فقال علي بن الحسين عليه السّلام :
ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ
« 2 » . فقال يزيد لابنه خالد : أردد عليه . فلم يدر خالد ما يرد عليه ، فقال له يزيد قل :
وَما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ
« 3 » . فقال علي بن الحسين عليه السّلام : يا ابن معاوية وهند وصخر ، لم تزل النبوة والإمرة لآبائي وأجدادي من قبل أن تولد ، ولقد كان جدي علي بن أبي طالب في يوم بدر وأحد والأحزاب في يده راية رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وأبوك وجدك في أيديهما رايات الكفار .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 45 ص 135 - 136 ب 39 عن الإرشاد والمناقب : . . . ( 2 ) سورة الحديد ، الآية : 22 . ( 3 ) سورة الشورى ، الآية : 30 .