لك ، والخلق كلهم عبادك وفي قبضتك ، وكل شيء خاضع لك ، تباركت يا رب العالمين » .
« اللهم فارحمني إذا انقطعت حجتي ، وكلّ عن جوابك لساني ، وطاش عند سؤالك إياي لبي ، فيا عظيما يرجى لكل عظيم ، أنت رجائي فلا تخيبني إذا اشتدت إليك فاقتي ، ولا تردني لجهلي ، ولا تمنعني لقلة صبري ، وأعطني لفقري ، وارحمني لضعفي ، سيدي عليك معتمدي ومعولي ، ورجائي وتوكلي ، وبرحمتك تعلقي ، وبفنائك أحط رحلي ، وبجودك أقصد طلبتي ، وبكرمك أي رب أستفتح دعائي ، ولديك أرجو ضيافتي ، وبغناك أجبر عيلتي ، وتحت ظل عفوك قيامي ، وإلى جودك وكرمك أرفع بصري ، وإلى معروفك أديم نظري ، فلا تحرقني بالنار وأنت موضع أملي ، ولا تسكني الهاوية فإنك قرة عيني ، يا سيدي ولا تكذب ظني بإحسانك ومعروفك ، فإنك ثقتي ورجائي ، ولا تحرمني ثوابك فإنك العارف بفقري » .
« إلهي إن كان قد دنا أجلي ، ولم يقربني منك عملي ، فقد جعلت الاعتراف إليك بذنبي وسائل عللي ، إلهي إن عفوت فمن أولى منك بالغفران ، وإن عذبت فمن أعدل منك في الحكم ، اللهم فارحم في هذه الدنيا غربتي ، وعند الموت كربتي ، وفي القبر وحدتي ، وفي اللحد وحشتي ، وإذا نشرت للحساب بين يديك ذل موقفي ، واغفر لي ما خفي على الآدميين من عملي ، وأدم لي ما به سترتني ، وارحمني صريعا على الفراش تقلبني أيدي أحبتي ، وتفضل عليّ ممدودا على المغتسل يغسلني صالح جيرتي ، وتحنن عليّ محمولا قد تناول الأقرباء أطراف جنازتي ؛ وجد عليّ منقولا قد نزلت بك وحيدا في حفرتي ، وارحم في ذلك البيت
موسوعة الكلمة — صفحة 234
مساهمون: السيد حسن الحسيني الشيرازي
ص٢٣٤