القنوط لقنطت عندما أتذكرها ، يا خير من دعاه داع ، وأفضل من رجاه راج » .
« اللهم بذمة الإسلام أتوسل إليك ، وبحرمة القرآن أعتمد عليك ، وبحبي للنبي الأمي ، القرشي الهاشمي ، العربي التهامي ، المدني المكي ، صلواتك عليه وآله ، أرجو الزلفة لديك ، فلا توحش استيناس إيماني ، ولا تجعل ثوابي ثواب من عبد سواك ، فإن قوما آمنوا بألسنتهم ليحقنوا به دماءهم ، فأدركوا ما أملوا ، وإنا آمنا بك بألسنتنا وقلوبنا لتعفو عنا ، فأدركنا ما أملنا ، وثبت رجاءك في صدورنا ، ولا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا ، وهب لنا من لدنك رحمة ، إنك أنت الوهاب » .
« فو عزتك لو انتهرتني ما برحت من بابك ، ولا كففت عن تملقك ، لما ألهم قلبي يا سيدي من المعرفة بكرمك وسعة رحمتك ، إلهي إلى من يذهب العبد إلا إلى مولاه ، وإلى من يلتجئ المخلوق إلا إلى خالقه ، إلهي لو قرنتني بالأصفاد ، ومنعتني سيبك من بين الأشهاد ، ودللت على فضائحي عيون العباد ، وأمرت بي إلى النار ، وحلت بيني وبين الأبرار ، ما قطعت رجائي منك ، ولا صرفت وجه تأميلي للعفو عنك ، ولا خرج حبك من قلبي ، أنا لا أنسى أياديك عندي ، وسترك عليّ في دار الدنيا » .
« سيدي صل على محمد وآل محمد ، وأخرج حب الدنيا من قلبي ، واجمع بيني وبين المصطفى وآله ، خيرتك من خلقك وخاتم النبيين محمد صلّى اللّه عليه وآله ، وانقلني إلى درجة التوبة إليك ، وأعني بالبكاء على نفسي ، فقد أفنيت بالتسويف والآمال عمري ، وقد نزلت منزلة الآيسين من خيري » .
« فمن يكون أسوأ حالا مني إن أنا نقلت على مثل حالي إلى قبري ،
موسوعة الكلمة — صفحة 232
مساهمون: السيد حسن الحسيني الشيرازي
ص٢٣٢