تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
الجديد غربتي ، حتى لا أستأنس بغيرك يا سيدي ، فإنك إن وكلتني إلى نفسي هلكت » . « فبمن أستغيث إن لم تقلني عثرتي ، وإلى من أفزع إن فقدت عنايتك في ضجعتي ، وإلى من ألتجئ إن لم تنفس كربتي ، سيدي من لي ومن يرحمني إن لم ترحمني ، وفضل من أؤمل إن فقدت غفرانك ، أو عدمت فضلك يوم فاقتي ، وإلى من الفرار من الذنوب إذا انقضى أجلي ، سيدي لا تعذبني وأنا أرجوك ، إلهي حقق رجائي ، وآمن خوفي ، فإن كثرة ذنوبي لا أرجو لها إلا عفوك ، سيدي أنا أسألك ما لا أستحق ، وأنت أهل التقوى وأهل المغفرة ، فاغفر لي وألبسني من نظرك ثوبا يغطي عليّ التبعات وتغفرها لي ، ولا أطالب بها إنك ذو منّ قديم ، وصفح عظيم ، وتجاوز كريم » . « إلهي أنت الذي تفيض سيبك على من لم يسألك ، وعلى الجاحدين بربوبيتك ، فكيف سيدي بمن سألك ، وأيقن أن الخلق لك ، والأمر إليك ، تباركت وتعاليت يا رب العالمين ، إلهي وسيدي عبدك ببابك ، أقامته الخصاصة بين يديك ، يقرع باب إحسانك بدعائه ، ويستعطف جميل نظرك بمكنون رجائه ، فلا تعرض بوجهك الكريم عني ، واقبل مني ما أقول ، فقد دعوتك بهذا الدعاء ، وأنا أرجو أن لا تردني معرفة مني برأفتك ورحمتك ، إلهي أنت الذي لا يحفيك سائل ، ولا ينقصك نائل ، أنت كما تقول ، وفوق ما يقول القائلون » . « اللهم إني أسألك صبرا جميلا ، وفرجا قريبا ، وقولا صادقا ، وأجرا عظيما ، وأسألك اللهم من الخير كله ، ما علمت منه وما لم أعلم ، وأسألك اللهم من خير ما سألك منه عبادك الصالحون ، يا خير من سئل ،