النار بعفوك ، وأدخلني الجنة برحمتك ، وزوجني من الحور العين بفضلك ، وألحقني بأوليائك الصالحين ، محمد وآله الأبرار ، الطيبين الطاهرين الأخيار ، صلواتك عليه وعليهم ، وعلى أرواحهم وأجسادهم ، ورحمة اللّه وبركاته » .
« إلهي وسيدي ، وعزتك وجلالك ، لئن طالبتني بذنوبي ، لأطالبنك بعفوك ، ولئن طالبتني بلؤمي ، لأطالبنك بكرمك ، ولئن أدخلتني النار ، لأخبرن أهل النار بحبي إياك ، إلهي وسيدي إن كنت لا تغفر إلا لأوليائك وأهل طاعتك ، فإلى من يفزع المذنبون ، وإن كنت لا تكرم إلا أهل الوفاء بك ، فبمن يستغيث المسيئون ، إلهي إن أدخلتني النار ففي ذلك سرور عدوك ، وإن أدخلتني الجنة ففي ذلك سرور نبيك ، وأنا واللّه أعلم أن سرور نبيك أحب إليك من سرور عدوك ، اللهم إني أسألك أن تملأ قلبي حبا لك ، وخشية منك ، وتصديقا لك ، وإيمانا بك ، وفرقا منك ، وشوقا إليك ، يا ذا الجلال والإكرام ، حبب إليّ لقاءك ، وأحبب لقائي ، واجعل لي في لقائك الراحة والفرج والكرامة » .
« اللهم ألحقني بصالح من مضى ، واجعلني من صالح من بقي ، وخذ بي سبيل الصالحين ، وأعني على نفسي بما تعين به الصالحين على أنفسهم ، ولا تردني في سوء استنقذتني منه أبدا ، واختم عملي بأحسنه ، واجعل ثوابي منه الجنة ، برحمتك يا أرحم الراحمين » .
« اللهم إني أسألك إيمانا لا أجل له دون لقائك ، أحيني ما أحييتني عليه ، وتوفني إذا توفيتني عليه ، وابعثني إذا بعثتني عليه ، وأبرئ قلبي من الرياء والشك والسمعة في دينك ، حتى يكون عملي خالصا لك ، اللهم أعطني بصيرة في دينك ، وفهما في حكمك ، وفقها في علمك ، وكفلين
موسوعة الكلمة — صفحة 237
مساهمون: السيد حسن الحسيني الشيرازي
ص٢٣٧