تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
واحفظني بحفظك ، واكلأني بكلاءتك ، وارزقني من فضلك حج بيتك الحرام ، في عامي هذا وفي كل عام ، وارزقني زيارة قبر نبيك صلواتك عليه وآله والأئمة عليهم السّلام ، ولا تخلني يا رب من تلك المشاهد الشريفة ، والمواقف الكريمة ، اللهم وتب عليّ حتى لا أعصيك ، وألهمني الخير والعمل به ، وخشيتك بالليل والنهار أبدا ما أبقيتني يا رب العالمين » . « اللهم ما لي كلما قلت قد تهيأت وتعبأت ، وقمت للصلاة بين يديك وناجيتك ، ألقيت عليّ نعاسا إذا أنا صليت ، وسلبتني مناجاتك إذا أنا ناجيتك ، ما لي كلما قلت قد صلحت سريرتي ، وقرب من مجالس التوابين مجلسي ، عرضت لي بلية أزالت قدمي ، وحالت بيني وبين خدمتك ، سيدي لعلك عن بابك طردتني ، وعن خدمتك نحيتني ، أو لعلك رأيتني مستخفا بحقك فأقصيتني ، أو لعلك رأيتني معرضا عنك فقليتني ، أو لعلك وجدتني في مقام الكاذبين فرفضتني ، أو لعلك رأيتني غير شاكر لنعمائك فحرمتني ، أو لعلك فقدتني من مجالس العلماء فخذلتني ، أو لعلك رأيتني في الغافلين فمن رحمتك آيستني ، أو لعلك رأيتني آلف مجالس الباطلين فبيني وبينهم خليتني ، أو لعلك لم تحب أن تسمع دعائي فباعدتني ، أو لعلك بجرمي وجريرتي كافيتني ، أو لعلك بقلة حيائي منك جازيتني ، فإن عفوت يا رب فطال ما عفوت عن المذنبين قبلي ، لأن كرمك أي رب يجل عن مجازاة المذنبين ، وحلمك يكبر عن مكافأة المقصرين ، وأنا عائذ بفضلك ، هارب منك إليك ، متنجز ما وعدت من الصفح عمن أحسن بك ظنا » . « إلهي أنت أوسع فضلا ، وأعظم حلما من أن تقايسني بعملي ، أو أن تستزلني بخطيئتي ، وما أنا يا سيدي وما خطري ، هبني بفضلك يا سيدي ،
موسوعة الكلمة — صفحة 230 | السيد حسن الحسيني الشيرازي