واللّه يا أخي لو كنت في جحر هامّة من هوامّ الأرض ، لاستخرجوني منه حتّى يقتلوني .
الهدف لا يبرّر الوسيلة « 1 »
كتب رجل إلى الحسين صلوات اللّه عليه : عظني بحرفين ؟
فكتب إليه :
من حاول أمرا بمعصية اللّه كان افوت لما يرجو ، وأسرع لمجيء ما يحذر .
على اعتاب التهجير « 2 »
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : لما شيّع أمير المؤمنين عليه السّلام أبا ذر رحمة اللّه عليه وشيّعه الحسن والحسين وعقيل بن أبي طالب وعبد اللّه بن جعفر وعمار بن ياسر عليهم السّلام قال لهم أمير المؤمنين عليه السّلام : ودعوا أخاكم فإنه لا بدّ للشاخص من أن يمضي ، وللمشيّع من أن يرجع ، قال : فتكلم كل رجل منهم على حياله فقال الحسين بن علي عليهم السّلام :
رحمك اللّه يا أبا ذر أن القوم إنما امتهنوك بالبلاء ، لأنك منعتهم دينك ، فمنعوك دنياهم ، فما أحوجك غدا إلى ما منعتهم وأغناك عما منعوك .
هامش
( 1 ) أصول الكافي 2 / 373 ، ح 3 : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن شريف بن سابق ، عن الفضل بن أبي قرة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : . . .
( 2 ) المحاسن 353 - 354 ، ب 12 ، ح 45 . مكارم الأخلاق 249 ، ب 9 ، الفصل 3 : أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي ، عن أبيه ، عن محمّد بن سنان ، عن إسحاق بن جرير الحريري ، وعن رجل من أهل بيته .