وضع صدره على صدره ، فقلت في نفسي : ما يصنع ؟ فجاء حتّى ألقاه بين القتلى من أهل بيته .
ثم قال : اللّهمّ احصهم عددا ، واقتلهم بددا ، ولا تغادر منهم أحدا ، ولا تغفر لهم أبدا ، صبرا يا بني عمومتي ، صبرا يا أهل بيتي لا رأيتم هوانا بعد هذا اليوم أبدا .
مع المعتدين « 1 »
وجاء رجل فقال : أين الحسين ؟
فقال عليه السّلام : ها أنا ذا ؟
قال : أبشر بالنار تردها الساعة .
قال : بل ابشر بربّ رحيم ، وشفيع مطاع ، من أنت ؟
قال : أنا محمّد بن الأشعث .
قال : اللّهمّ إن كان عبدك كاذبا فخذه إلى النار ، واجعله اليوم آية لأصحابه فما هو إلّا أن ثنى عنان فرسه فرمى به وثبتت رجله في الركاب فضربه حتّى قطعه .
ثمّ جاء آخر فقال : أين الحسين ؟
فقال : ها أنا ذا .
قال : أبشر بالنار .
قال : ابشر بربّ رحيم ، وشفيع مطاع ، من أنت ؟
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 45 / 31 : . . .