تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨

مع شمر « 1 »

أقبل القوم يوم عاشوراء يجولون حول بيت الحسين عليه السّلام ، فيرون الخندق في ظهورهم والنار تضطرم في الحطب والقصب الذي كان ألقي فيه ، فنادى شمر بن ذي الجوشن بأعلا صوته : يا حسين أتعجّلت النار قبل يوم القيامة ؟ فقال الحسين عليه السّلام : من هذا كأنّه شمر بن ذي الجوشن ؟ فقالوا له : نعم ، فقال له : يا بن راعية المعزى أنت أولى بها صليّا . ورام مسلم بن عوسجة أن يرميه بسهم فمنعه الحسين عليه السّلام من ذلك . فقال له : دعني حتى أرميه فإنه الفاسق من أعداء اللّه وعظماء الجبّارين ، وقد أمكن اللّه منه . فقال له الحسين عليه السّلام : لا ترمه فإنّي أكره أن أبدأهم بقتال .

الجندي التائب « 2 »

لمّا رأى الحرّ أن القوم في يوم عاشوراء قد صممّوا على قتال الحسين عليه السّلام ولم تؤثر فيهم مواعظه وما عرضه عليهم ضرب فرسه ولحق الحسين عليه السّلام فقال له : جعلت فداك يا بن رسول اللّه أنا صاحبك الذي حبستك عن الرجوع ، وسايرتك في الطريق ، وجعجعت بك في هذا المكان ، وما ظننت أنّ القوم يردّون عليك ما عرضته عليهم ، ولا يبلغون منك هذه المنزلة ، واللّه لو علمت أنّهم ينتهون بك إلى ما أرى ما ركبت
هامش
( 1 ) إرشاد المفيد 233 - 234 : . . . ( 2 ) إرشاد المفيد 235 - 236 : . . .