تمام المروءة ، إعطاء الأجرة لحمل الصّدقة .
التهنئة بالولد « 1 »
رزق الإمام عليه السّلام غلاما ، فأتته قريش تهنّئه فقالوا : يهنيك الفارس ، فقال عليه السّلام :
أيّ شيء هذا القول ؟ ولعله يكون راجلا .
فقال له جابر : كيف نقول يا بن رسول اللّه ؟
فقال عليه السّلام : إذا ولد لأحدكم غلام فأتيتموه فقولوا له : شكرت الواهب ، وبورك لك في الموهوب ، وبلغ اللّه به أشدّه « 2 » ، ورزقك برّه .
تحيّة المستحمّ « 3 »
خرج الحسن بن عليّ عليه السّلام من الحمّام ، فقال له رجل : طاب استحمامك . فاعترض الإمام عليه ، قال : فكيف أقول ؟ قال عليه السّلام :
قل : طاب ما طهر منك ، وطهر ما طاب منك .
ما وفى « 4 »
قال عليه السّلام في شأن معاوية وجعدة :
هامش
( 1 ) تحف العقول : ص 169 - 170 ، وأورده في الكافي : ج 6 ص 17 باب التهنئة من كتاب العقيقة عن علي بن محمد بن بندار ، عن إبراهيم بن إسحاق الأحمري ، عن عبد اللّه بن حماد ، عن أبي مريم الأنصاري ، عن أبي برزة الأسلمي ، قال : ولد للحسن بن علي عليه السّلام مولود فأتته . . .
( 2 ) وفي بعض النسخ : رشده .
( 3 ) مكارم الأخلاق : ص 52 ط بيروت مؤسسة النعمان .
( 4 ) مروج الذهب : ج 2 ص 714 ط بيروت دار الكتاب اللبناني .