وأمّا المشهود : فيوم القيامة .
أما سمعته يقول :
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً
« 1 » ؟
وقال تعالى :
ذلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَذلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ
« 2 » .
ترجم المحصنة « 3 »
سئل الحسن عليه السّلام عن امرأة جامعها زوجها فقامت بحرارة جماعه فساحقت جارية بكرا وألقت النطفة إليها فحملت ؟ . فقال عليه السّلام :
أما في العاجل فتؤخذ المرأة بصداق هذه البكر ، لأنّ الولد لا يخرج منها حتى تذهب عذرتها ، ثم ينتظر بها حتى تلد فيقام عليها الحدّ ، ويؤخذ الولد فيردّ إلى صاحب النطّفة ، وتؤخذ المرأة ذات الزوج فترجم .
ليعلم ما كان « 4 »
وروي أنّ الحسن عليه السّلام كان عنده رجلان فقال لأحدهما :
إنّك حدّثت البارحة فلانا بحديث كذا وكذا .
فقال الرجل : إنه ليعلم ما كان . وعجب من ذلك .
فقال عليه السّلام : إنّا لنعلم ما يجري في الليل والنهار .
ثم قال : إنّ اللّه تبارك وتعالى علّم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الحلال والحرام
هامش
( 1 ) سورة الأحزاب ، الآية : 45 .
( 2 ) سورة هود ، الآية : 103 .
( 3 ) راجع ( معالي السبطين ) للشيخ مهدي المازندراني : ص 13 باختلاف في اللفظ ، ونص الحديث موجود في بحار الأنوار : ج 43 ص 353 عن الكافي مسندا عن الصادقين عليهما السّلام .
( 4 ) بحار الأنوار : ج 43 ص 330 ح 10 ، العوالم : ج 16 ص 90 .