تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
أنا ابن ابنه . فقلت له : فيك وبك وبأبيك أسبهما . فقال : أحسبك غريبا . قلت : أجل . فقال : إن لنا منزلا واسعا ومعونة على الحاجة ومالا نواسي منه . فانطلقت وما أجد على وجه الأرض أحب إليّ منه .

فإن قبلت الميسور « 1 »

يروى أن رجلا سأله ( أي الحسن بن علي عليه السّلام ) حاجة ، فقال له : يا هذا حقّ سؤالك إياي معظم لديّ ، ومعرفتي بما يجب لك يكبر عليّ ، ويدي تعجز عن نيلك بما أنت أهله ، والكثير في ذات اللّه قليل ، وما في يدي وفاء لشكرك ، فإن قبلت الميسور ، ورفعت عنّي مؤونة الاحتفال والاهتمام لما أتكلّف من واجبك ، فعلت . فقال : يا بن رسول اللّه أقبل القليل وأشكر العطية وأعذر على المنع . فدعا الحسن عليه السّلام وكيله وجعل يحاسبه على نفقاته حتى استقصاها ، فقال له : هات الفاضل . فأحضر خمسين ألفا ، ثم قال : ما فعلت بالخمسمائة دينار ؟ قال : هي عندي . قال : أحضرها . فأحضرها ، فدفع الحسن عليه السّلام الدنانير والدراهم إلى الرجل ، وقال :
هامش
( 1 ) رواه جماعة من أعلام القوم : منهم العلامة الزرندي الحنفي في ( نظم درر السمطين : ص 196 ط القضاء ) قال : . . .