ثمّ اعتنقه طويلا وبكيا كثيرا .
فسئل عن ذلك ؟
فقال عليه السّلام : أخبرني جدّي قال :
لمّا دخلت ليلة المعراج روضات الجنان ، ومررت على منازل أهل الإيمان ، رأيت قصرين عاليين متجاورين على صفة واحدة إلّا أنّ أحدهما من الزبرجد الأخضر والآخر من الياقوت الأحمر ، فقلت : يا جبرائيل لمن هذان القصران ؟
فقال : أحدهما للحسن والآخر للحسين عليهما السّلام .
فقلت : يا جبرائيل فلم لم يكونا على لون واحد ؟
فسكت ولم يرد جوابا .
فقلت : لم لا تتكلّم ؟
قال : حياء منك .
فقلت له : سألتك بالله إلّا ما أخبرتني .
فقال : أمّا خضرة قصر الحسن عليه السّلام فإنّه يموت بالسمّ ويخضرّ لونه عند موته ، وأمّا حمرة قصر الحسين عليه السّلام فإنه يقتل ويحمرّ وجهه بالدّم .
الشاهد والمشهود « 1 »
سئل الإمام الحسن عليه السّلام في الشّاهد والمشهود ، فقال :
أمّا الشّاهد : فمحمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 43 ص 345 وج 86 ص 263 . وكشف الغمة : ج 1 ص 543 .